
حكاية تذوب في فم المطر!
وعلى جبين الليل تكفهر الحروف
وتأتلف الظروف
تحاول إخ ــراج الزمن
على حدود نجم باهت
يجتاحه الهطول
ويمحو عنه الأثر
حتى تبدو الحكايات في ألق
إلا هي
تذوب!
وفي سيله تنجرف
ثم تندثر
.
.
.
ورقة خ ــريف
في عالم الحفيف تترنح
وتذروها الريح
حتى تحتظر
عندها .. تتوازى الخطوط دون إلتقاء
وتتراءى الصور في ظل إئتلاقــ
إلا هي
مائلة .. تنــ ح ــت الصخور ..
ومحترقة .. في كومة رماد ..
.
.
.
تنفست مـ ع ـنى ..
واستنشقت حلما ومـ غ ـنى ..
ثم اختنقت بهدوء
حد الخفاء
وبإتساع السماء ..
ضمته برجاء
وتناست سم الحياة
فأحالته سكرًا يؤول شهدًا
.
.
.
في حضن الزهور
وبطاقة بسمة
يتصدرهم بسراب
شفاف .. [مجنون] .. محتال..!
وهي تقول نعم
أنت شمسي !!
.
.
.
رجاء حروفي
اصمتي
وتمتعي بالكتمان .. بالحرمان
وفي جبيني حدقي
واقرأي موجة الخذلان ..
.
.
.
.
.
.
ً رجــاء
.
.
.
.
ع .ـبير . 



0 التعليقات:
إرسال تعليق