
هل حان الرحيل ؟..
++في وقت سحيق دنت ساعة الرحيل++
تتدلى خيوط الوهم السرابية
يهب حولها بقايا من عطر الأمس
والحرف اختبأ بين صخور الخوف
ينحت على ظهورها حكاية الوجد السرمدي
يبعث للهواء رماد رسائل محترقة
ضاعت في نار الرحيل حروف الشوق والكبرياء
حين تجسد الضعف في موقف وداع قلب يتأوه
وضمير يحتضر
تساقط الدمع من غمامة الأعين الرمادية
وأضحى \طول من سماء تبكي
كل العالم في نحيب مؤلم
حتى ظننت أنه انتهى
ورحل ....!!
لكن .. للحزن عمر لا أظنه ينتهي ..
هو: طريق يمتد نحو الليل
نحو سماء ملبدة بغيوم غضبى
نحو مستقبل تتلاعب به الظروف
تحت سيطرة الأقدارهو لفحة من نار المواجع
وسفر يسبقه رحيل مر..
ها هي كؤوس من السكرتذوب بمرارة في صفحة الفراق
نلعقه .. ثم نبكي ونتألم
كأننا طيور تسمم جسدها الضعيف بأنياب مجهولة!!
مهلا يا معنى الأسى
مهلا يا معنى الأسى
إني آس ٍأذابتني معانيك
وأحرقني لظاك
حتى وددت السفر والهروب
إلى حيث الغروب
والغياب الأبدي
لماذا ... أبقى هنا .. أذوق طعمك ؟
مجبورا .. كسيرا .. وذليلا ..
كقطرة مطرسقطت على وجه التراب
ثم ضاعت وتلاشت في داخل قبر رملي
لماذا ... أفتقدك يا روح الابتسام
مثل ذاك العاشق
يحتضن غربة قلبه بحزن وإرهاق
قد نسي ماذا تكونين أيتها الروح الراحلة..
أجبني يا قلبي هل حان وقت الرحيل ؟
هل حل العذاب ؟
هل مات الزمن ؟
والشمس !ماذا حل بها ؟
لما تتجه في طريق الغروب !
صوت في مكان ما
أجابني
لا أعلم أين مصدره!
وقال:
[ الشمس ذهبت .. حتى يأتي ليل أسود ..
تختفي بين طيات صدره .. مشاهد الرحيل ]
إذن
حان
الرحيل ...!
ومات اللقاء .. في أحضان تلك الدياجي ..
عبير ،،

0 التعليقات:
إرسال تعليق